مكي بن حموش

7959

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني قوم نوح وعاد وثمود وشبههم « 1 » . - ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [ 17 ] . يعني : قوم إبراهيم وأصحاب مدين وقوم فرعون « 2 » ، فيكون نُتْبِعُهُمُ على هذا مجزوما « 3 » . والتقدير : " وألم نتبعهم الآخرين " . وبه قرأ الأعرج « 4 » . - وقوله : كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [ 18 ] . يعني كفار قريش ومن سلك طريقهم من العرب وغيرها . ورد الجزم أبو حاتم لأنه تأول « 5 » أن نُتْبِعُهُمُ يراد به قريش ومن سلك في التكذيب طريقهم « 6 » . فلا سبيل إلى الجزم على هذا المعنى لأنه منتظر في المعنى « 7 » . ولم لا تدخل على فعل معناه الاستقبال ، بل ترده إلى الماضي أبدا « 8 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 . ( 3 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 725 . ( 4 ) انظر : قراءته في إعراب الناس 5 / 116 والمختصر لابن خالويه : 167 حيث حكاها عن أبي عمرو أيضا ، والمحتسب 2 / 346 . والمحرر 16 / 200 وحكاها عن أبي عمرو أيضا ، وتفسير القرطبي 19 / 159 . وقراءة العامة : ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ بالرفع على الاستئناف . انظر : تفسير القرطبي 19 / 159 والبحر 8 / 405 قال : " وهو وعد لأهل مكة ، ويقوي الاستئناف قراءة عبد اللّه " ثمّ سنتبعهم " بسين الاستقبال " . ( 5 ) ث : تأويل . ( 6 ) ث : طريقتهم . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 116 حيث أيده . ( 8 ) انظر : المعنى لابن هشام 1 / 307 .